محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

232

جمهرة اللغة

وحياة الإنسان : معروفة . والحَيّ : ضدّ الميت ؛ حَيِيَ يَحْيَى حياة طيبة . والحَيا : المطر العامّ ، مقصور . وبنو الحَيا : بطن من العرب . والحَياء المعروف ممدود ؛ حَيِيَ يَحْيَى حَياءً شديدا . وحَيِيتُ من هذا الأمر واستحيَيْت منه . وحَياء الناقة ، ممدود . قال الراجز « 1 » : ما بين رُفْغَيها إلى حَيائها * أقْمَرُ قد نِيط إلى أحشائها والحِيّ : الحياة . قال العَجّاج ( رجز ) « 2 » : وقد نرى إذ الحياةُ حِيُّ * وإذ زمانُ الناس دَغْفَليُّ وبنو حَيّ : بطن من العرب . وحُيَيّ : أحد فرسانهم . قال الشاعر ( وافر ) « 3 » : لعمرك ما خشيتُ على حُيَيٍّ * مَتالفَ بينَ قَوٍّ والسُّلَيِّ ولكنّي خشيتُ على حُيَيٍّ * جَريرةَ رُمحه في كل حَيٍّ خ أو ي خوي خَوِيَ الموضعُ يَخْوَى خَواءً ، ممدود ، وخُوِيًّا ، إذا خَلا . وخَوِيَ جوفُه يَخْوَى خَوًى ، مقصور . وخَوَى النَّوْءُ خُوِيًّا ، إذا أخلف مطرُه . قال الشاعر ( كامل ) « 4 » : قومٌ إذا خَوَتِ النجومُ فإنَّهم * للطارقِين النازلين مَقاري رجلٌ مِقْرًى والجمع مَقارٍ . والخَواء : الهواء بين كل شيئين . قال الراجز « 5 » : يبدو خَواءُ الأرض من خَوائهِ وخَوَّى البعير ، إذا بركَ متجافيا على يديه ورجليه وصدره . قال الراجز « 6 » : خَوَّى على مستوِياتٍ خَمْسِ * كِرْكِرَةٍ وثَفِناتٍ مُلْسِ وخَوّ وخُوَيّ : موضعان . خوخ والخُوَيْخِيَة : الداهية . قال لبيد ( طويل ) « 7 » : وكلُّ أُناسٍ سوف تدخل بينهم * خُوَيخِيَّةٌ تصفرُّ « 8 » منها الأناملُ والثمر الذي يسمى الخَوْخ ، عربي « 9 » معروف يسمِّيه أهل الحجاز : الفِرْسِك . والخَوْخَة : كُوَّة في البيت تؤدِّي إليه الضوءَ . خوي ويومُ خُوَيٍّ « 10 » يوم معروف ، وهو يومٌ قَتل فيه ذُؤاب بن رُبَيِّعة الأسدي عُتيبةَ بن الحارث بن شهاب اليربوعي . وخخ والوَخْواخ : المسترخي اللحم ؛ يقال : رجل وَخْواخ وامرأة وَخْواخة . وخي والوَخْي : الطريق القاصد المستوي . ومنه قولهم : وَخَيْتُ وتوخَّيتُ بمعنًى ، إذا قصدت للأمر . قال الراجز « 11 » : قالت ولم تَقْصِد له ولم تَخِهْ * ولم تُقارف مَأْثَما فتَمَّخِهْ « 12 » [ ما بالُ شيخٍ آضَ مِن تشيُّخِهْ ] * كالكُرَّزِ المربوط بين أَفْرُخِهْ د أو ي دوي الدَّوداة ، والجمع الدَّوادِي ، وهي الأراجيح ؛ وربما جعلوا

--> ( 1 ) سيكرّر إنشادهما ص 1053 . ( 2 ) سبق إنشادهما ص 103 ، وفيه : كنّا بها . ( 3 ) سبق الثاني ص 103 ، والتخريج فيه ؛ وكلاهما في ملحق ديوان كعب بن زهير 255 . ( 4 ) البيت لكعب بن زهير في ديوانه 28 ، والسيرة 2 / 515 ، وتهذيب الألفاظ 25 ، واللسان ( خوي ) . وفي الديوان : وهمُ إذا . . . للطائفين . ( 5 ) نسبه في اللسان ( خوا ) لأبي النجم ، وسينشده ابن دريد أيضا ص 363 و 1057 . ( 6 ) الرجز للعجّاج ، كما سبق ص 199 . وانظر أيضا : ص 429 . ( 7 ) ديوانه 256 ، والمعاني الكبير 859 و 1206 ، وديوان المعاني 1 / 118 ، والأمالي الشجرية 1 / 25 و 2 / 49 و 131 ، والإنصاف 139 ، وشرح المفصَّل 5 / 114 ، والمقاصد النحوية 1 / 8 و 4 / 535 ، والهمع 2 / 185 ، والخزانة 1 / 340 و 2 / 561 ، ومن المعجمات : المقاييس ( خوخ ) 2 / 253 ، والصحاح واللسان ( خوخ ) . ويُروى : دُوَيْهَيّة . وفيه عند النحويين شاهد على ما سمّوه تصغير التعظيم . ( 8 ) ط : « يصفرّ » . ( 9 ) وهو ، عند Fraenkel 142 ، من السريانية . ( 10 ) م : « ويومُ خوٍّ » . ( 11 ) المقاييس ( مخى ) 5 / 304 ، والصحاح ( مخا ) ، واللسان ( مخا ، وخي ) ؛ وفيها جميعا : ولم تراقب . . . وفيها : من ظُلم شيخٍ . ( 12 ) ط : « فتنتخه » .